فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 7409

213ـ باب ما جَاء في التّشهّد

288ـ حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم الدّوْرَقِيّ، حدثنا عُبَيْدُ الله الأشْجَعِيّ عن سفيانَ الثوْرِيّ عن أبي إسحاقَ عن الأسْوَدِ بن يزيدَ عن عبد الله بن مسعودٍ قال:"علّمنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا قَعَدْنَا في الركْعَتَيْنِ أن نقولَ: التّحِيّاتُ لله ، والصّلَوَاتُ والطّيّبَاتُ ، السّلاَمُ عليكَ أيّهَا النّبيّ صلى الله عليه وسلم ورحمةُ"

ـــــــ

"باب ما جَاء في التّشهّد"

قوله:"التحيات"جمع تحية ومعناها السلام ، وقيل البقاء ، وقيل العظمة ، وقيل السلامة من الاَفات والنقص ، وقيل الملك. قال المحب الطبري يحتمل أن يكون لفظ التحية مشتركًا بين هذه المعاني. وقال الخطابي والبغوي: المراد بالتحيات لله أنواع التعظيم له"والصلوات"قيل المراد الخمس أو ما هو أعم من ذلك من الفرائض والنوافل في كل شريعة ، وقيل العبادات كلها ، وقيل المراد الرحمة ، وقيل التحيات العبادات القولية ، والصلوات العبادة الفعلية ، والطيبات الصدقات المالية"والطيبات"أي ما طاب من الكلام وحسن أن يثنى به على الله تعالى دون ما لا يليق بصفاته مما كان الملوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت