فهرس الكتاب

الصفحة 4900 من 7409

22 -باب مَا جَاءَ في الكَفَافِ والصّبْرِ عَلَيْه

2451 أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرِ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَيّوبَ، عن عُبَيْدٍ اللّهِ بنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيّ بنِ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ أَبي عَبْدِ الرحمنِ، عَنْ أَبي أُمَامَةَ، عَنْ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍ مِنَ الصّلاَةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ."

"باب مَا جَاءَ في الكَفَافِ والصّبْرِ عَلَيْه"

قال في النهاية: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه

قوله:"عن يحيى بن أيوب"هو الغافقي"عن عبيد الله بن زحر"بفتح الراء وسكون المهملة الضمري مولاهم الإفربقي صدوق يخطئ من السادسة.

قوله:"إن أغبط أوليائي"أفعل تفضيل بني للمفعول لأن المغبوط به حاله أي أحسنهم حالا وأفضلهم مالا"عندي"أي في اعتقادي"لمؤمن"اللام زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت