165ـ باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْعِشاءِ وَالْفَجْرِ فِي الجَمَاعَة
221ـ حدثنا محمودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدّثَنَا بِشْرُ بْنُ السريّ حَدّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُثْمانَ بْنِ حَكيمٍ عَنْ عبدِ الرّحْمَنِ بْنِ أبي عَمْرَةَ عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفّانَ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ شَهِدَ الْعِشَاء فِي جَمَاعةٍ كَانَ لَهُ قِيَامُ نِصْفِ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ صَلّى العِشَاء والفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ".
ـــــــ
"باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْعِشاءِ وَالْفَجْرِ فِي الجَمَاعَة"
قوله:"نا بشر بن السري"الأفوه . بصري سكن مكة وكان واعظًا ثقة متقنًا طعن فيه برأى جهم ثم اعتذر وتاب، روى عن الثوري وغيره"حدثنا سفيان"هو الثوري"عن عثمان بن الحكيم"بن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي أبو سهل المدني ثم الكوفي ثقة"عن عبد عبد الرحمن بن أبي عمرة"الأنصاري النجاري المدني ثقة كثير الحديث.
قوله:"من شهد العشاء في جماعة"وفي رواية مسلم من صلى العشاء في جماعة"كان له قيام نصف ليلة"وفي رواية مسلم فكأنما قام نصف الليل"ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة"وكذلك في رواية أبي داود . وفي رواية مسلم ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله . قال الحافظ المنذري في الترغيب قال ابن خزيمة في صحيحه باب فضل صلاة العشاء والفجر وبيان أن صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة وأن فضلها في الجماعة ضعفا فضل العشاء في الجماعة ، ثم ذكر حديث عثمان بنحو لفظ مسلم ، قال المنذري ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه انتهى ، قلت الأمر كما قال المنذري ، فإن قلت: فما التوفيق بين رواية مسلم التي تقتضي بظاهرها أن من صلى العشاء والفجر في جماعة كان له قيام ليلة ونصف وبين