فهرس الكتاب

الصفحة 4960 من 7409

40 -باب ما جَاءَ في البِرّ وَالإِثْم

2497-حَدّثنا مُوسَى بنُ عبدِ الرّحمَنِ الْكِنْدِيّ الْكُوفِيّ، حدثنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ، حدثنا مُعَاوِيَةَ بنُ صالِحٍ، حدثنا عبدُ الرحمنِ بنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيّ عن أَبِيهِ، عن النّوّاسِ بنِ سَمْعَانَ، أَنّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ الْبِرّ وَالإِثْمِ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"الْبِرّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ في نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطّلِعَ عَلَيْهِ النّاسُ".

"باب ما جَاءَ في البِرّ وَالإِثْم"

قوله:"عن النواس"بتشديد الواو ثم مهملة"ابن سمعان"بفتح السين وكسرها ابن خالد الكلابي أو الأنصاري صحابي مشهور سكن الشام.

قوله:"فقال النبي صلى الله عليه وسلم: البر"أي أعظم خصاله أو البر كله مجملًا"حسن الخلق"أي مع الخلق.

قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: البر يكون بمعنى الصلة وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة، وبمعنى الطاعة، وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق. وقال الطيبي: قيل فسر البر في الحديث بمعان شتى، ففسره في موضع بما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، وفسره في موضع بالإيمان، وفي موضع بما يقربك إلى الله، وهنا بحسن الخلق، وفسر حسن الخلق باحتمال الأذى وقلة الغضب وبسط الوجه وطيب الكلام، وكلها متقاربة في المعنى"والإثم ما حاك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت