هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد فإن اعتقد أو ظن أن الله لا يقبلها وأنها لا تنفعه فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك وكل إلى ما ظن كما في بعض طرق الحديث المذكور، فيظن بي عبدي ما شاء. قال: وأما ظن المغفرة مع الإصرار فذلك محض الجهل والغرة، وهو يجر إلى مذهب المرجئة"وأنا معه إذا دعاني"أي بعلم، وهو كقوله إنني معكما أسمع وأرى.
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجه.