200ـ باب مَا جَاءَ أيْنَ يَضَعُ الرّجُلَ وَجْهَهُ إذَا سَجَد
270ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ حدثنا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عن الْحَجّاجِ عَنْ أبي إسْحَاقَ قال:"قلْتُ للبَراءِ بنِ عازبٍ: أيْنَ كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ وجْهَهُ إذَا سَجَدَ؟ فقَال: بين كَفَيْهِ".
وفي الباب عنْ وَائِلِ بنِ حُجْرٍ وأبي حُمَيْدٍ.
ـــــــ
"باب مَا جَاءَ أيْنَ يَضَعُ الرّجُلَ وَجْهَهُ إذَا سَجَد"
قوله:"عن الحجاج"بن أرطأة الكوفي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس"عن أبي إسحاق"السبيعي اسمه عمرو بن عبد الله ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخره.
قوله:"فقال بين كفيه"أي كان يضع وجهه بين كفيه. وفي حديث أبي حميد الذي تقدم في الباب المتقدم: وضع كفيه حذو منكبيه. ولهذين الحديثين المختلفين وما في معناهما اختلف عمل أهل العلم ، فبعضهم عملوا على حديث البراء هذا وما في معناه وبعضهم على حديث أبي حميد وما في معناه ، والكل جائز وثابت.
قوله:"وفي الباب عن وائل بن حجر وأبي حميد"أما حديث وائل فأخرجه مسلم في صحيحه وفيه: فلما سجد سجد بين كفيه. وروى إسحاق بن راهويه في سنده: أخبرنا الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم فلما سجد وضع يديه حذاء أذنيه انتهى وكذلك رواه الطحاوي في شرح الآثار ، ورواه عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا الثوري به ولفظه: كانت يداه