فهرس الكتاب

الصفحة 3946 من 7409

23ـ باب ما جاءَ في أكْلِ لُحُومِ الْجلاَلَةِ وأَلْبَانِهَا

1884ـ حدثنا هَنّادٌ حدثنا عَبْدَةُ عن محمدِ بنِ إسحاقَ عن ابنِ أبي نَجِيحٍ عن مُجَاهِدٍ عن ابنِ عُمَرَ قال:"نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عن أكْلِ الْجَلاّلَةِ وَأَلْبَانِهَا".

ـــــــ

"باب ما جاءَ في أكْلِ لُحُومِ الْجلاَلَةِ وأَلْبَانِهَا"

بفتح الجيم وتشديد اللام من أبنية المبالغة وهي الحيوان الذي يأكل العذرة من الجلة بفتح الجيم وهي البعرة. وقال في القاموس: الجلة مثلثة البعر أو البعرة انتهى، وتجمع على جلالات على لفظ الواحدة وجوال كدابة ودواب، يقال: جلت الدابة الجلة وأجلتها فهي جالة وجلالة، وسواء في الجلالة البقر والغنم والإبل وغيرها كالدجاج والأوز وغيرهما. وادعى ابن حزم أنها لا تقع إلا على ذات الأربع خاصة والمعروف التعميم. ثم قيل إن كان أكثر علفها النجاسة فهي جلالة، وإن كان أكثر علفها الطاهر فليست جلالة. وجزم به النووي في تصحيح التنبيه. وقال في الروضة تبعًا للرافعي: الصحيح أنه لا اعتداد بالكثرة بل بالرائحة والنتن، فإن تغير ريح مرقها أو لحمها أو طعمها أو لونها فهي جلالة، كذا في النيل.

قوله:"حدثنا عبدة"هو ابن سليمان الكلابي قوله:"عن ابن أبي نجيح"قال في التقريب: عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي مولاهم ثقة رمى بالقدر وربما دلس من السادسة انتهى.

قوله:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها"أي وعن شرب ألبانها. قال الخطابي: اختلف الناس في أكل لحوم الجلالة وألبانها فكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت