62 ـ بابُ"مَا جَاءَ فِي"تَرْكٍ الْوُضُوءِ مِنْ مَسّ الذّكَر
85 ـ حدّثنا هَنّادٌ، حَدّثَنَا مُلاَزِمُ بنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بدْرٍ عَنْ قَيْسِ بنِ طَلْقِ بنِ عَلِيّ"هُو"الْحَنفِيّ عَنْ أَبيهِ عَنْ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"وَهَلْ هُوَ إلاّ مضْغَةٌ مِنّهُ؟ أَوْ بَضْعَةٌ منْهُ؟".
ـــــــ
باب ترك الوضوء من مس الذكر
قوله:"نا ملازم بن عمرو"بن عبد الله بن بدر السحيمى بالمهملتين مصغرًا أبو عمرو اليمامي وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما"عن عبد الله بن بدر"السحيمى اليمامي روى عن ابن عباس وطلق بن علي وعنه سبطه ملازم بن عمرو وعكرمة بن عمار وثقه ابن معين وأبو زرعة"عن قيس بن طلق بن علي الحنفي"اليمامي وثقه العجلي وابن معين وابن حبان والحنفي بفتح الحاء والنون منسوب إلى حنفية قبيلة من اليمامة"عن أبيه"أي طلق بن علي صحابي وفد قديمًا وبني في المسجد كذا في الخلاصة، وقال الطيبي إن طلقا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبني مسجد المدينة وذلك في السنة الأولى.
قوله:"وهل هو إلا مضغة"بضم الميم وسكون الضاد وفتح الغين المعجمتين أي قطعة لحم أي ليس الذكر إلا قطعة لحم"منه"أي من الرجل"أو بضعة"بفتح الباء الموحدة وسكون الضاد المعجمة بمعنى المضغة، وهما لفظان مترادفان معناهما القطعة من اللحم وأو للشك من الراوي.