فهرس الكتاب

الصفحة 5325 من 7409

13-باب ما جَاءَ أَنّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبا

2764-حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، أخبرنا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ عن الأعْمَشِ عن أَبِي إِسْحَاقَ عن أَبِي الأَحْوَصِ عن عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ قالَ: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِنّ الاْسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى للْغُرَبَاءِ".

"باب ما جَاءَ أَنّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبا"

قوله:"إن الاسلام بدأ غربيًا"قال النووي في شرح مسلم:بدأ بالهمزة من الابتداء. قال القاضي عياض فيقوله غريبًا: روى ابن أبي أويس عن مالك رحمه الله تعالى أن معناه في المدينة وأن الإسلام بدأ بها غريبًا وسيعود إليها: قال القاضي: وظاهر الحديث العموم وأن الاسلام بدأ في آحاد من الناس وقلة ثم انتشر فظهر ثم سيلحقه النقص والاختلال حتى لا يبقى إلا في آحاده وقلة أيضًا كما بدأ"فطوبى"قال النووي: طوبي فعلى من الطيب قاله الفراء وقال إنما جاءت الواو لضمه الطاء وأما معنى طوبى فاختلف المفسرون في معنى قوله تعالى {طُوبَى لَهُمْ} فروى عن ابن عباس رضي الله عنه أن معناه فرح وقة عين. وقال عكرمة: نعم ما لهم وقال الضحاك: غبطة لهم. وقال قتادة: حسنى لهم. وقال إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت