وفي البابِ عن سَعْدٍ وابنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ وَعَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غَريبٌ مِنْ حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ. إِنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ عن الأَعْمَشِ. وَأَبُو الأحْوَصِ اسمُهُ عَوْفُ بنُ مَالِكِ بنِ نَضْلةَ الْجُشَمِيّ، تَفَرّدَ بِهِ حَفْصٌ.
2765-حدثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرحْمَنِ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي
خير لهم وكرامة. وقال ابن عجلان: دوام الخير، وقيل الجنة، وقيل شجرة في الجنة. وكل هذه الأقوال محتملة في الحديث انتهى. كلام النووي"للغرباء"أي المسلمين الذين في أوله وآخره لصبرهم على الأذى، وقيل المراد بالغرباء المهاجرون الذين هجروا إلى الله. قال القاري: والأظهر أنهم هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعده من سنته، كما ورد مفسرًا في حديث عمرو بن عوف يعني حديثه الاَتي في هذا الباب. وقد صنف الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي في شرح هذا الحديث رسالة سماها كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة، وقد طبعت بمصر وشاعت.
قوله:"وفي الباب عن سعد وابن عمر وجابر وأنس وعبد الله بن عمرو"أما حديث سعد وهو ابن أبي وقاص فأخرجه أحمد، وأما حديث ابن عمر فأخرجه مسلم، وأما حديث جابر فأخرجه الطبراني، وأما حديث أنس فأخرجه ابن ماجة وأما حديث عبد الله بن عمرو فلينظر من أخرجه.
قوله:"هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود"وأخرجه ابن ماجة.
قوله:"وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضله الجشمي"بضم الجيم وفتح المعجمة الكوفي مشهور بكنيته ثقة من الثالثة قتل في ولاية الحجاج على العراق.
"حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن"هو الدارمي"أخبرنا إسماعيل بن"