فهرس الكتاب

الصفحة 1812 من 7409

14 ـ باب ما جَاءَ في الصّدَقَةِ فيما يُسْقَى بالأنْهَارِ وغَيْرِها

634 ـ حدثنا أبو موسى الأنْصَارِيّ، حدثنا عَاصِمُ بنُ عبدِ العَزِيزِ المَدَنِيّ حدثنا الحَارِثُ بنُ عبدِ الرحمَنِ بنِ أبي ذُبَابٍ عن سُلَيْمانَ بنِ يَسَارٍ و بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"فِيمَا سَقَتِ السّمَاءُ والعُيُونُ العُشْرُ، وفِيمَا سُقِيَ بالنّضْح نِصْفُ العُشْرِ".

ـــــــ

باب ما جَاءَ في الصّدَقَةِ فيما يُسْقَى بالأنْهَارِ وغَيْرِها

قوله:"مديني"خبر مبتدأ محذوف أي هو مديني"أخبرنا الحارث بن عبد الرحمَن بن أبي ذباب"بضم المعجمة وبموحدتين صدوق يهم من الخامسة"وبسر بن سعيد"بضم أوله ثم مهملة ساكنة ثقة جليل من الثانية.

قوله:"فيما سقت من السماء"أي المطر من باب ذكر المحل وإرادة الحال، وليس المراد خصوص المطر بل السيل والأنهار كذلك"والعيون"أي الجارية على وجه الأرض التي لا يتكلف في رفع مائها لاَلة ولا لحمل"العشر"مبتدأ وخبره فيما سقت السماء، أي العشر واجب فيما سقت السماء"وفيما سقي بالنضح"بفتح النون وسكون المعجمة بعدها مهملة أي بالسانية وهي رواية مسلم، والمراد بها الإبل التي يستقى عليها، وذكر الإبل كالمثال وإلا فالبقر وغيرها كذلك في الحكم، كذا في الفتح، والنضح في الأصل مصدر بمعنى السقي، قال الجزري في النهاية: النواضح هي الإبل التي يستقى عليها والواحد الناضح انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت