فهرس الكتاب

الصفحة 5591 من 7409

62-باب ما جَاءَ في نَظْرَةِ المفاجأة

2926- حدثنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ، أَخْبَرَنا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنا يُونُسُ بنُ عُبَيْدٍ، عن عَمْرِو بنِ سَعِيدٍ، عن أَبي زُرْعَةَ بنِ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ، عن جرِيرٍ بنِ عَبْدِ الله قالَ:"سَأَلْتُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عن نَظْرَةِ الْفجأةِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي". هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَأَبُو زُرْعَةَ بن عمرو اسْمُهُ هَرِمٌ.

ـــــــ

باب ما جَاءَ في نَظْرَةِ المفاجأة

قوله:"أخبرنا هشيم"بن بشير بن القاسم"أخبرنا يونس بن عبيد"بن دينار العبدي"عن عمرو بن سعيد"القرشي أو الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري ثقة من الخامسة.

قوله:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة"بضم ففتح ومد بفتح وسكون وقصر أي أن يقع بصره على الأجنبية بغتة من غير قصد، قال في النهاية يقال: فجأة الأمر وفجاءة بالضم والمد، وفاجأه مفاجأة إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب، وقيده بعضهم بفتح الفاء وسكون الجيم من غير مد على المرأة انتهى."فأمرني أن أصرف بصري"أي لا أنظر مرة ثانية لأن الأولى إذا لم تكن بالاختيار فهو معفو عنها، فإن أدام النظر أثم، وعليه قوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} ، قال القاضي عياض رحمه الله: قالوا فيه حجة على أنه لا يجب على المرأة ستر وجهها. وإنما ذلك سنة مستحبة لها، ويجب على الرجال غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت