فهرس الكتاب

الصفحة 3820 من 7409

27ـ باب ما جاءَ في فِرَاشِ النبيّ صلى الله عليه وسلم

1816ـ حدثنا عليّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا عليّ بنُ مُسْهِرٍ عَنْ هشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أبيهِ عن عَائِشَةَ قالَتْ:"إنّمَا كانَ فِرَاشُ رسول الله صلى الله عليه وسلم الّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أدَمٌ حَشْوَهُ لِيفٌ".

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

قال وفي البابِ عن حَفْصَةَ وجَابِرٍ.

ـــــــ

"باب ما جاءَ في فِرَاشِ النبيّ صلى الله عليه وسلم"

قوله:"إنما كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم"بكسر الفاء، وفي رواية ابن ماجه: كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ما حشوه ليف، والضجاع بكسر الضاد المعجمة مما يرقد عليه"أدم"كذا وقع في نسخ الترمذي الحاضرة عندنا بالرفع، ووقع هذا الحديث في صحيح مسلم بعين إسناد الترمذي ولفظه فيه: أدمًا بالنصب الظاهر، والأدم بفتحتين: إسم لجمع الأديم وهو الجلد المدبوغ على ما في المغرب"حشوة ليف"قال في القاموس: ليف النخل بالكسر معروف. وقال في الصراح ليف بالكسر يوست درخت خرمًا. وفي الحديث جواز اتخاذ الفراش، والوسادة والنوم عليها والارتفاق بها، قاله النووي. قال القاري: الأظهر أنه يقال فيه بالاستحباب لمداومته عليه السلام، ولأنه أكمل للاستراحة التي قصدت بالنوم للقيام على النشاط في العبادة.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.

قوله:"وفي الباب عن حفصة وجابر"أما حديث حفصة فأخرجه الترمذي في الشمائل بلفظ: كان فراشه مسحًا، والمسح بكسر الميم: البلاس كما في القاموس. وأما حديث جابر فلينظر من أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت