بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
4031- حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ أخبرنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ وَابنُ أَبي عَدِيّ وَمُحمّدُ بنُ جَعْفَرِ وَعَبْدُ الْوَهَابِ قَالُوا: أخبرنا عَوْفُ بنُ أَبي جَمِيْلَةَ الأعْرَابيّ عن قَساَمَةَ بنِ زُهَيْرٍ عن أَبي مُوسَى الأشْعَرِيّ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِنّ الله تعالى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قُبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأرْض، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأرْضِ، فَجَاءَ مِنْهُمْ الأحْمَرُ وَالأبْيَضُ وَالأسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالسّهْلُ وَالْحَزْنُ وَالْخَبِيثُ وَالطّيّبُ".
ـــــــ
هي مدنية بلا خلاف ومائتان وست أو سبع وثمانون آية
قوله:"أخبرنا يحيى بن سعيد"هو القطان"وابن أبي عدي"اسمه محمد بن إبراهيم"ومحمد بن جعفر"المعروف بغندر"وعبد الوهاب"هو الثقفي"عن قسامة ابن زهير"بفتح القاف وخفة السين المهملة المازني البصري ثقة من الثالثة.
قوله:"إن الله خلق آدم من قبضة"بالضم ملء الكف وربما جاء بفتح القاف، ومن ابتدائية متعلقة بخلق، أو بيانية حال من آدم"قبضها"أي أمر الملك بقبضها"من جميع الأرض"يعني وجهها"فجاء بنو آدم على قدر الأرض"أي مبلغها من الألوان والطباع"فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود"بحسب ترابهم، وهذه الثلاثة هي أصول الألوان وما عداها مركب منها وهو المراد بقوله