فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 7409

7 ـ باب مَا جَاءَ في تَحْقِيقِ الرّجْم

1462 ـ حدثنا سَلَمةُ بنُ شَبِيبٍ و إسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ و الحَسَنُ بنُ عَلِي الخَلاّلُ وغَيْرُ وَاحِدٍ. قالُوا: حدثنا عَبْدُ الرّزّاقِ. عن مَعْمَر، عنْ الزّهْرِيّ، عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عنْ ابنِ عَبّاسٍ، عنْ عُمرَ بنِ الخَطّابِ قالَ: إنّ الله بَعَثَ مُحَمّدًا صلى الله عليه وسلم بِالحَقّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ فكَانَ فِيمَا أنْزَلَ عَلَيْهِ آيةُ الرّجْمِ فَرجَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَجمْنَا بَعْدَهُ وإني خَائِفٌ أَنْ يَطُولَ بِالنّاسِ زَمَانٌ فَيَقُولَ قَائِلٌ لاَ نَجِدُ الرّجْمَ فِي كِتَابِ الله فَيَضِلّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أنْزَلَهَا الله. ألاَ وإنّ الرّجْمَ حَقّ عَلَى مَنْ زَنَى إذَا أَحْصَنَ وقَامَتْ البَيّنَةُ، أَوْ كَانَ حَملٌ أَوْ الاعتراف"هذا حديث صحيح."

ـــــــ

باب مَا جَاءَ في تَحْقِيقِ الرّجْم

قوله:"إن الله بعث محمدًا بالحق وأنزل عليه الكتاب"هذا مقدمة للكلام وتوطية للمرام رفعًا للريبة ودفعًا للتهمة الناشئة من فقدان تلاوة آية الرجم بنسخها مع بقاء حكمها"وكان فيما أنزل الله آية الرجم"بالرفع على أنها اسم كان وفيما أنزل الله خبره وهي الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم. أي الثيب كذا فسره مالك في الموطإ. قال القاري والأظهر تفسيرهما بالمحصن والمحصنة"ورجمنا بعده"أي تبعًا له وفيه إشارة إلى وقوع الإجماع بعده"ألا"حرف التنبيه"وإن الرجم حق"أي ثابت أو واجب"على من زنى"أي من الرجال والنساء"إذا أحصن"أي كان بالغًا عاقلًا قد تزوج حرة تزويجًا صحيحًا وجامعها"أو الاعتراف"أي الإقرار بالزنا. قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه الشيخان. قوله:"فإني قد خشيت أن يجيء أقوام الخ"قد وقع ما خشيه عمر رضي الله عنه فأنكر الرجم طائفة من الخوارج ومعظمهم وبعض المعتزلة، ويحتمل أن يكون استند في ذلك إلى توقيف: وقد أخرج عبد الرزاق والطبري عن ابن عباس رضي الله عنه أن عمر قال: سيجيء قوم يكذبون بالرجم الحديث. ووقع في رواية سعيد بن إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت