فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 7409

414ـ باب كَيْفَ كانَ يتطوع النبيّ صلى الله عليه وسلم بالنّهَار

595 ـ حدثنا محمودُ بن غَيْلاَنَ حدثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ حدثنا شُعْبَةُ عن أبي إسْحَاقَ عن عاصِمِ بن ضَمْرَةَ قال:"سأَلْنَا عليًا عن صَلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مِن النهارِ، فقال: إنكم لا تُطِيقُونَ ذاكَ فَقُلْنَا: مَن أَطاقَ ذاكَ مِنّا. فقال كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت الشّمسُ من ههنا كهَيْئَتِها مِن ههنا عندَ العصْرِ صلّى ركعَتْين، وإذا"

ـــــــ

باب كَيْفَ كانَ يتطوع النبيّ صلى الله عليه وسلم بالنّهَار

قوله"عن عاصم بن ضمرة"السلولي الكوفي صدوق قاله الحافظ.

قوله"فقال إنكم لا تطيقون ذلك"أي الدوام والمواظبة على ذلك، وعند ابن ماجه في آخر هذا الحديث: وقل من يداوم عليها"فقلنا من أطاق ذلك منا"خبره محذوف أي أخذه وفعله، وفي رواية ابن ماجه: فقلنا أخبرنا به نأخذ منه ما استطعنا"إذا كانت الشمس من ههنا"زاد في رواية ابن ماجه: يعني من قبل المشرق"كهيئتها من ههنا"يعني من قبل المغرب كما في رواية ابن ماجه"عند العصر صلى ركعتين"والحاصل أنه إذا ارتفعت الشمس من جانب المشرق مقدار ارتفاعها من جانب المغرب وقت العصر صلى ركعتين وهي صلاة الضحى وقيل هي صلاة الإشراق، واستدل به لأبي حنيفة على أن وقت العصر بعد المثلين.

قلت: إن كان المراد من صلاة الإشراق الصلاة التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم بعدما طلعت الشمس فظاهر أن هذه الصلاة غير صلاة الإشراق، وإن كان المراد من صلاة الإشراق غيرها فلا يصح الاستدلال فتفكر. وقد سمي صاحب إنجاح الحاجة هذه الصلاة الضحوة الصغرى، والصلاة الثانية الاَتية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت