فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 7409

387 ـ باب ما جاءَ في كَمْ تُقصَرُ الصّلاة

546 ـ حدثنا أَحمدُ بُن مَنيعٍ، حدثنا هُشَيمٌ، أَخبرنا يَحيَى بنُ أَبي إسحاقَ"الْحضْرمي"حدثنا أَنسُ بنُ مالكٍ قال:"خرجْنا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم من المدِينَةِ إلى مَكةَ فصلّى ركعَتيْنِ، قالَ قلتُ لأنسٍ: كَمْ أَقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمكةَ؟ قالَ عشْرًا".

ـــــــ

"باب ما جاء في كم تقصر الصلاة"

يريد بيان المدة التي إذا أراد المسافر الإقامة في موضع إلى تلك المدة يتم الصلاة، وإذا أراد الإقامة إلى أقل منها يقصر وقد عقد البخاري في صحيحه بابًا بلفظ: باب في كم تقصر الصلاة. لكنه أراد بيان المسافة التي أراد المسافر الوصول إليها جاز له القصر ولا يجوز له في أقل منها

قوله:"خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة"أي متوجهين إلى مكة لحجة الوداع"فصلى ركعتين"أي في الرباعية، وفي رواية الصحيحين على ما في المشكاة. فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة"قال عشرًا"أي أقام بمكة عشرًا، قال القاري في المرقاة. الحديث بظاهره ينافي مذهب الشافعي من أنه إذا أقام أربعة أيام يجب الإتمام انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت