فهرس الكتاب

الصفحة 6671 من 7409

40 ـ باب مَا يَقُولُ عِنْدَ الكَرْب

3496 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أخبرنا معَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ: حدثني أَبي عَن قَتَادَةَ عَن أَبي العَالِيَةِ عَن ابنِ عَبّاسٍ"أَنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الكَرْبِ لاَ إلَهَ إلاّ الله الحَلِيمُ الْحَكِيمُ لا إلَهَ إلاّ الله رَبّ العَرْشِ العَظيمِ، لا الَهَ الاّ الله رَبّ السّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَرَبّ العَرْشِ الكَرِيمِ".

ـــــــ

باب"ما يقال عند الكرب"

قوله:"حدثني أبي"أي هشام الدستوائي"عن أبي العالية"هو الرياحي. قوله:"كان يدعو عند الكرب"أي عند حلول الكرب وهو بفتح الكاف وسكون الراء بعدها موحدة أي الغم الذي يأخذ النفس كذا في الصحاح، وقيل الكرب أشد الغم. وقال الحافظ هو ما يدهم المرء مما يأخذ بنفسه فيغمه ويحزنه"لا إله إلا الله الحليم"هو الذي يؤخر العقوبة مع القدرة"الحكيم"أي ذو الحكمة وهي كمال العلم وإتقان العمل أو فعيل بمعنى الفاعل فهو مبالغة الحاكم فإنه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا معقب لحكمه، أو بمعنى المفعل أي الذي يحكم الأشياء ويتقنها"لا إله إلا الله رب العرش العظيم"بالجر على أنه نعت للعرش عند الجمهور، ونقل ابن التين عن الداودي أنه رواه برفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت