فهرس الكتاب

الصفحة 6672 من 7409

3497 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أخبرنا ابنُ أَبي عَدِيّ عَن هِشَامٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبي العَالِيَةِ عَن ابنِ عَبّاسٍ عَن النّبيّ صلى الله عليه وسلم بِمثْلِهِ قال وفي البابِ عَن عَلِيّ. هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

3498 ـ حدثنا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بنُ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيّ المُدَنِيّ وَغَيْرُ وَاحِد قَالُوا: أخبرنا ابنُ أبي فُدَيْكٍ عَن ابْرَاهِيمَ بنِ الفَضْلِ عَن المَقْبُرِيّ عَن أَبي هُرَيْرَةَ"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا أَهَمّهُ الأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السّمَاءِ فَقَالَ: سُبْحَانَ الله العَظِيمِ وَإِذَا اجْتَهَدَ في الدّعَاءِ"

ـــــــ

العظيم على أنه نعت للرب وكذا الكريم في قوله رب العرش الكريم، ووصف العرش بالكريم أي الحسن من جهة الكيفية فهو ممدوح ذاتًا وصفة، وفي قوله رب العرش العظيم وصفه بالعظمة من جهة الكمية. قال النووي: هذا حديث جليل ينبغي الاعتناء به والإكثار عنه عند الكرب والأمور العظيمة، قال الطبري: كان السلف يدعون به ويسمونه دعاء الكرب، فإن قيل هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين مشهورين أحدهما: أن هذا الذكر يستفتح به الدعاء ثم يدعو بما شاء، والثاني: جواب سفيان بن عيينة فقال أما علمت قوله تعالى من شغله ذكر عن مسألتي أفضل ما أعطى السائلين، وقال الشاعر:

إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه عن تعرضه الثناء

انتهى.

قلت: ويؤيد الأول رواية أبي عوانة فإنه زاد في مسنده الصحيح ثم يدعو بعد ذلك، قوله:"وفي الباب عن علي"أخرجه النسائي وصححه الحاكم. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجة.

قوله:"عن إبراهيم بن الفضل"المخزومي المدني"عن المقبري"هو سعيد ابن أبي سعيد المقبري. قوله:"إذا أهمه الأمر"أي أحزنه وأقلقه"رفع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت