فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 7409

46ـ باب ما جَاءَ في الصّلاةِ في الكَعْبَة

875 ـ حدثنا قُتَيْبةُ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن عَمْروِ بنِ دِينَارٍ عن ابنِ عُمَرَ عن بِلاَلٍ:"أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم صَلّى في جَوْفِ الكَعْبَةِ. قال ابنُ عبّاسٍ: لَم يُصَلّ ولَكِنّهُ كَبّرَ".

قال: وفي البابِ عن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ والفَضْلِ بنِ عبّاسٍ وعُثْمانَ بنِ طَلْحَةَ وشَيْبَةَ بنِ عُثْمَانَ.

ـــــــ

باب ما جَاءَ في الصّلاةِ في الكَعْبَة

قوله:"قال ابن عباس: لم يصل ولكنه كبر"وفي رواية لمسلم عن ابن عباس يقول: أخبرني أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه الحديث، قال النووي: أجمع أهل الحديث على الأخذ برواية بلال لأنه مثبت فمعه زيادة علم فوجب ترجيحه، والمراد الصلاة المعهودة ذات الركوع والسجود، ولهذا قال ابن عمر: ونسيت أن أساله كم صلى ، وأما نفي أسامة فسببه أنهم لما دخلوا الكعبة أغلقوا الباب واشتغلوا بالدعاء فرأى أسامة النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ثم اشتغل أسامة بالدعاء في ناحية من نواحي البيت والنبي صلى الله عليه وسلم في ناحية أخرى وبلال قريب منه ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم فرآه بلال لقربه ولم يره أسامة لبعده واشتغاله مع خفة الصلاة وإغلاق الباب، وجاز له نفيها عملًا بظنه، وأما بلال فحققها فأخبر بها انتهى كلام النووي.

قوله:"وفي الباب عن أسامة بن زيد"أخرجه أحمد في مسنده وابن حبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت