فهرس الكتاب

الصفحة 4315 من 7409

3 ـ باب ما جاءَ مَا يُطْعَمُ المرِيض

2110 ـ حَدّثنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا محمدُ بنُ السّائِبِ بنِ بَرَكَةَ عن أُمّهِ عن عَائِشَةَ قالَت:"كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعَكُ أَمَرَ بالْحِسَاءِ فَصُنِعَ، ثُمّ أَمَرَهُمْ فَحَسَوْا مِنْهُ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنّهُ لَيَرْتُق فُؤَادَ الْحَزِينِ وَيسرو عن فُؤَادِ السّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنّ الوَسَخَ بالمَاءِ عن وَجْهِهَا".

ـــــــ

"باب ما جاء ما يطعم المريض"

قوله:"حدثنا محمد بن السائب بن بركة"المكي ثقة من السادسة"عن أمه"قال في التقريب: أم محمد والدة محمد بن السائب بن بركة مقبول من الثالثة.

قوله:"إذا أخذ أهله"بالنصب على المفعولية"لوعك"بالرفع على الفاعلية. قال في النهاية: الوعك الحمى وقيل ألمها"أمر بالحساء"بالفتح والمد وهو طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى ويكون رقيقًا يحسى: قال القاري: وذكر بعضهم السمن بدل الدهن، وأهل مكة يسمونه بالحريرة"فحسوا منه"قال في القاموس: حسا زيد المرق شربه شيئًا بعد شيء"إنه ليرتو فؤاد الحزين"أي يشد قلبه ويقويه"ويسرو عن فؤاد السقيم"أي يكشف عن قلبه الألم ويزيله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت