فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 7409

باب: ما جاء في القعود في المسجد و إنتظار الصلاة من الفضل

242ـ باب مَا جَاء في القُعُودِ في المسْجِدِ وانتظار الصلاةِ من الفَضْل

329ـ حدثنا محمودُ بن غَيْلاَنَ ، حدثنا عبدُ الرّزّاقِ أخبرنا مَعْمَرٌ عن هَمّامِ بنِ مُنَبّهٍ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لاَ يَزَالُ أحَدُكُمْ في صلاةٍ ما دامَ يَنْتَظِرُهَا ، ولا تَزَالُ المَلاَئِكَةُ تُصَلّي على أحَدكم ما دامَ في المسجدِ: اللّهُمّ اغْفِرْ لَهُ ، اللّهُمّ ارْحَمْهُ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ. فقالَ رَجُلٌ مِن حَضْرَمَوْتَ: وما الحَدَثُ يا أبَا هريرةَ؟ قال: فُسَاءٌ أوْ ضُرَاطٌ".

ـــــــ

"باب مَا جَاء في القُعُودِ في المسْجِدِ وانتظار الصلاةِ من الفَضْل"

قوله:"عن همام بن منبه"بضم الميم وفتح النون وكسر الموحدة المشددة ابن كامل الصنعاني وهو أخو وهب بن منبه ثقة من الرابعة.

قوله:"لا يزال أحدكم في صلاة"أي في ثواب صلاة لا في حكمها لأنه يحل له الكلام وغيره مما منع في الصلاة"ولا تزال الملائكة تصلي"أي تستغفر ، والمراد بالملائكة الحفظة أو السيارة أو أعم من ذلك"ما دام في المسجد"وفي رواية للبخاري ما دام في مصلاه الذي صلى فيه. ومفهومه أنه إذا انصرف عنه انقضى ذلك ، ويمكن أن يحمل قوله في مصلاه على المكان المعد للصلاة لا الموضع الخاص بالسجود فلا يكون بين هذه الرواية وبين حديث الباب تخالف"اللهم اغفر له اللهم أرحمه"بيان لقوله تصلي أي تقول اللهم أغفر له إلخ والفرق بين المغفرة والرحمة أن المغفرة ستر الذنوب والرحمة إفاضة الإحسان إليه"ما لم يحدث"من الإحداث أي ما لم يبطل وضوءه"وما الحدث يا أبا هريرة"لعل سبب الاستفسار إطلاق الحديث عندهم على غير ما ذكر أو ظنوا أن الإحداث بمعنى الإبتداع"فقال فساء أو ضراط"الصوت الخارج من الدبر إن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت