1998ـ حَدّثنا أَحمدُ بنُ مَنِيعٍ حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ حدثنا حُمَيْدٌ عن أَنَسٍ قالَ:"لَمّا قَدِمَ عَبْدُ الرحمَنِ بنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ آخَى رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُ وبَيْنَ سَعْدِ بنِ الرّبيعِ، فقالَ لَهُ: هَلُمّ أُقاَسِمْكَ مَالي نِصْفَيْنِ وَلِيَ امْرَأَتَانِ فَأُطَلّقُ إِحْدَاهُماَ فإِذَا انْقَضَتْ عِدّتُهَا فَتَزَوّجْهَا، فَقَالَ: بَارَكَ الله لَكَ في أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلّوني على السّوق، فَدَلّوهُ عَلَى السّوقِ،"
ـــــــ
قال في القاموس: آساه بماله مواساة أناله منه وجعله فيه أسوة أو لا يكون ذلك إلا من كفاف، فإن كان من فضلة فليس بمواساة1هـ. وقال في الصراح: مواساة بمال وتن باكسى غموار كي كردن. يقال آسيته بمالي وواسيته لغة ضعيفة فيه.
قوله:"آخي رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع"أي جعل بينهما أخوة"فقال"أي سعد بن الربيع"له"أي لعبد الرحمن بن عوف"هلم"أي تعال، قال الخليل: أصله لم من قولهم: لمّ الله شعثه أي جمعه أراد لمّ نفسك إلينا، أي أقرب وها للتنبيه وحذفت ألفها وجعلا اسمًا واحدًا يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث في لغة أهل الحجاز وأهل نجد يعرفونها فيقولون للاثنين