فهرس الكتاب

الصفحة 6907 من 7409

8 ـ باب في فَضْلِ لا حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إِلاّ بالله

5652ـ حَدّثَنَا أبُو مُوسَى مُحمّدُ بنُ المُثَنّى حدثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ حدثنا أبي قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بنَ

زَاذَانَ يُحَدّثُ عَن مَيْمُونِ بنِ أَبي شَبِيبٍ عَن قَيْسٍ بنِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ"أَنّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يَخْدُمُهُ قَالَ فَمَرّ بِيَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلّيْتُ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وقالَ"أَلاَ أَدُلّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنّةِ؟ قُلْتُ بَلَى، قالَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إلاّ بالله"."

هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.

ـــــــ

"باب في فَضْلِ لا حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إِلاّ بالله"

قوله:"عن قيس بن سعد بن عبادة"الخزرجي الأنصاري صحابي جليل مات سنة ستين تقريبًا وقيل بعد ذلك. قوله:"أن أباه"أي سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الأنصاري الخزرجي أحد النقباء وأحد الأجواد مات بأرض الشام سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك"يخدمه"أي ليخدمه"قال"أي قيس بن سعد"فضربني برجله"أي للتنبيه"ألا أدلك"يا قيس بن سعد"قلت بلى"أي دلني"لا حول ولا قوة إلا بالله"سبق معناه في باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد. قال النووي: هي كلمة استسلام وتفويض وأن العبد لا يملك من أمره شيئًا وليس له حيلة في دفع شر ولا قوة في جلب خير إلا بإرادة الله تعالى انتهى. قال المناوي: لما تضمنت هذه الكلمة براءة النفس من حولها وقوتها إلى حول الله وقوته كانت موصلة إليها والباب ما يتوصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت