فهرس الكتاب

الصفحة 6538 من 7409

ومن سورة الكوثر

بسم الله الرحمن الرحيم

3417 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عبْدُ الرّزّاقِ عَن مَعْمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أنَسٍ في قَوْلِهِ تعالى {إنّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ} أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"هُوَ نَهْرٌ في الجَنّةِ حافتاه قِبَابُ اللّؤْلُؤِ، قُلْتُ مَا هَذَا يا جِبْرِيلُ؟ قالَ هَذَا الكَوْثَرُ الّذِي أَعْطَاكَهُ الله". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

"ومن سورة الكوثر"

مكية قال ابن عباس والجمهور وقيل إنها مدنية قاله الحسن وعكرمة وقتادة وهي ثلاث آيات

قوله:"عن أنس {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} "أي عن أنس في تفسير قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وهو على وزن فوعل من الكثرة سمي به النهر لكثرة مائه وآنيته وعظم قدره وخيره، والعرب تسمي كل شيء كثير في العدد أو القدر والخطر كوثرًا"حافتيه"بتخفيف الفاء أي جانبيه قال في القاموس حافتي الوادي وغيره جانباه والجمع حافات وفي بعض النسخ حافتاه بالألف على أنه مبتدأ وخيره"قباب اللؤلو"والقباب بكسر القاف وتخفيف الباء الموحدة الأولى جمع قبة وهو بناء سقفه مستدير مقمر"قلت ما هذا"أي ما هذا النهر"قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله"هذا نص صريح في أن المراد بالكوثر في قوله تعالى: إِنَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت