9 ـ باب في قِلّةِ الْكلاَم
2421ـ حَدّثنا هَنّادٌ، أخبرنا عَبْدَةُ عن مُحمّدِ بنِ عَمْرٍو، حدثني أَبِي عن جَدّي قالَ:"سَمِعْتُ بِلاَلَ بنَ الْحَارِثِ المُزَنِيّ صَاحِبَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ: إِنّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلّمُ بِالكَلِمَةِ مِن رِضْوَانِ الله ما يَظُنّ أَنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ فَيَكْتُبَ الله لَهُ بهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله مَا يَظُنّ أَنّ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ"
ـــــــ
"باب ما جاء في قلة الكلام"
قوله:"أخبرنا عبدة"هو ابن سليمان"حدثني أبي"هو عمرو بن علقمة ابن وقاص الليثي المدني، مقبول من السادسة"عن جدي"هو علقمة بن وقاص بتشديد القاف الليثي المدني، ثقة ثبت من الثانية، أخطأ من زعم أن له صحبة وقيل إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومات في خلافة عبد الملك.
قوله:"ليتكلم بالكلمة من رضوان الله"بكسر الراء أي مما يرضيه ويحبه"ما يظن أن تبلغ"أي لا يعلم أن تبلغ تلك الكلمة"ما بلغت"من رضا الله بها عنه والجملة حال. وفي المشكاة: أن الرجل ليتكلم بالكلمة من الخير ما يعلم مبلغها.