فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 7409

8 ـ باب ما جَاءَ من أيّ مَوْضِعٍ أَحْرمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم

816 ـ حدثنا ابنُ أَبي عُمَر، حدثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عنْ جَعْفَرِ بنِ مُحمّدٍ عنْ أبيهِ عنْ جابِرِ بنِ عبدِ الله قالَ:"لَمّا أَرادَ النبيّ صلى الله عليه وسلم الحَجّ أذّنَ في النّاسِ فاجْتَمَعُوا فَلَمّا أتَى البَيْدَاءَ أحْرَمَ".

قال: وفي البابِ عنِ ابنِ عُمَرَ وأنَسٍ والمِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ.

ـــــــ

باب ما جَاءَ من أيّ مَوْضِعٍ أَحْرمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قوله:"أذن في الناس"لقوله تعالى {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} الآية: أي نادى بينهم بأني أريد الحج. قاله ابن الملك والأظهر أنه أمر مناديًا بأنه صلى الله عليه وسلم يريد الحج. كما في حديث جابر الطويل قاله القاري."فاجتمعوا"أي خلق كثير في المدينة"فلما أتى البيداء"وهي المفازه التي لا شيء فيها، وهي هنا إسم موضع مخصوص عند ذي الحليفة"أحرم"أي كرر إحرامه أو أظهره وهو أظهر لما ثبت أنه أحرم ابتدأ في مسجد ذي الحليفة بعد ركعتي الإحرام كذا في المرقاة. قلت بل هو المتعين ويدل عليه حديث أبي داود وستقف عليه عن قريب.

قوله:"وفي الباب عن ابن عمر"أخرجه الشيخان عنه أنه يقول: ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة، هذا لفظ البخاري"وأنس"أخرجه الجماعة ولفظ البخاري صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين، ثم بات حتى أصبح بذي الحليفة فلما ركب راحلته واستوت به أهل. وفي رواية لأبي داود صلى الظهر ثم ركب راحلته فلما علا على جبل البيداء أهل"والمسور بن مخرمة"أخرجه البخاري وأبو داود في قصة الحديبية وفيه: فلما كان بذي الحليفة قلد الهدى وأشعره وأحرم منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت