173ـ باب مَا جَاءَ فِي الرّجُلِ يُصلّي وَمَعَهُ الرّجَالُ وَالنّسَاء
234ـ حدثنا إسْحَق الأنْصَارِيّ حدثنا مَعْنٌ حدثنا مَالِكُ بنُ أنَس عن إسْحَقَ بنِ عَبْدِ الله بنِ أبِي طَلْحَةَ عن أنَسِ بن مَالِكٍ:"أنّ جَدّتَهُ مُلَيْكَة دَعَتْ رَسول الله صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمّ قَالَ: قُومُوا فَلْنُصَلّ بِكُمْ ، قَالَ أنَسٌ . فَقُمْتُ إلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ اسْوَدّ مِنْ طُول مَا لُبِسَ ، فَنَضَحْتُهُ بِالْمَاءِ ، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسول الله صلى الله عليه"
ـــــــ
"باب مَا جَاءَ فِي الرّجُلِ يُصلّي وَمَعَهُ الرّجَالُ وَالنّسَاء"
قوله:"قوله أن جدته"أي جدة أنس"مليكة"بضم الميم تصغير ملكة وقيل ضمير جدته يرجع إلى إسحاق بن عبد الله وقد بسط الحافظ في الفتح الكلام في هذا من شاء الوقوف عليه فليرجع إليه"من طول ما لبس"أي استعمل ، وفيه أن الافتراش يسمي لبسًا"فنضحته بالماء"يحتمل أن يكون النضح لتليين الحصير أو لتنظيفه أو لتطهيره ولا يصح