13-باب مَا جَاءَ في السّلاَمِ عَلى مَجْلِسِ فِيهِ المسْلِمُونَ وَغيْرِهْم
2845-حدثنا يَحْيَى بنُ مُوسَى، حدثنا عَبْدُ الرّزَاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزّهْرِيّ عن عُرْوَةَ أَنّ أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَرّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلاَطٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وَاليَهُودِ فَسَلّمَ عَلَيْهِمْ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
"باب مَا جَاءَ في السّلاَمِ عَلى مَجْلِسِ فِيهِ المسْلِمُونَ وَغيْرِهْم"
قوله:"مر بمجلس فيه أخلاط"بفتح الهمزة جمع خلط. قال في القاموس: الخلط بالكسر كل ما خالط الشيء ومن الثمر المختلط من أنواع شتى وجمعه أخلاط انتهى. والمراد هنا المختلطون"من المسلمين واليهود"وفي رواية الشيخين: من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود"فسلم عليهم"قال النووي: السنة إذا مر بمجلس فيه مسلم وكافر أن يسلم بلفظ التعميم ويقصد به المسلم. قال ابن العربي: ومثله إذا مر بمجلس يجمع أهل السنة والبدعة، وبمجلس فيه عدول وظلمة وبمجلس فيه محب ومبغض. ذكره الحافظ في الفتح.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان مطولا.