فهرس الكتاب

الصفحة 6829 من 7409

102 ـ باب ما جاء في فَضْلِ التّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ وَمَا ذُكِرَ مِنْ رَحْمَةِ الله لِعِبَادِه

3601 ـ حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ عَن عَاصِمِ بنِ أَبِي النّجُودِ عَن زِرّ بنِ حُبَيْشٍ قال:"أتَيْتُ صَفْوَانَ بنَ عَسّالٍ المُرَادِيّ أَسْألَهُ عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفّيْنِ فقالَ ما جَاءَ بِكَ يَا زِر؟ فَقلت: ابْتِغَاءَ العِلْمِ. فقالَ: إنّ المَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ، فقلت: إِنّهُ حَكّ في صَدْرِيَ المْسَحُ عَلَى الْخُفّيْنِ بَعْدَ الغَائِطِ وَالبَوْلِ وكُنْتَ امْرَءًا مِنْ أصْحَابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَسْأَلُكَ هلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ في ذَلِكَ شَيْئًا؟ قالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنّا سفرًا أَوْ مُسَافِرينَ أنْ لاَ نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيّامٍ وَلَيَالِيهِنّ إِلاّ مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ1. قالَ: فَقلت: هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ في الْهَوى شَيْئًا؟ قالَ:"

ـــــــ

باب"ما جاء في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده"

قوله:"فقلت ابتغاء العلم"أي جاء بي عندك طلب العلم"فقال إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب"تقدم شرحه في باب فضل الفقه على العبادة من أبواب العلم"قلت إنه"الضمير للشأن"حك في صدري"قال في النهاية: حك الشيء في نفسي إذا لم تكن منشرح الصدر به وكان في قلبك منه شيء من الشك والريب"المسح على الخفين"بالرفع على أنه فاعل حك"وكنت"بصيغة الخطاب"هل سمعته"أي النبي صلى الله عليه وسلم"قال كان يأمرنا إذا كنا سفرًا أو مسافرين إلى قوله لكن غائط وبول ونومٍ"

1 كذا بالأصل والمعنى"لا من غائط...الخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت