فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 7409

26 ـ باب ما جَاءَ فيمَنْ شَهَرَ السّلاَح

1484ـ حدثنا أبو كُرَيْبٍ و أبو السائبِ سالم بن جنادة. حدثنا أبو أُسامةَ عن بُرَيْدِ بنِ عبدِ الله بنِ أبي بُرْدَةَ عن جَدّهِ أبي بردةَ عن أبي مُوسَى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ حَمَلَ عَلْينَا السّلاَحَ فَلَيْسَ مِنّا".

ـــــــ

"باب ما جَاءَ فيمَنْ شَهَرَ السّلاَح"

قال في القاموس: شهر سيفه كمنع وشهره انتضاه فرفعه على الناس. وقال في الصراح شهر شمشير بركشيدن ازنيام، والسلاح بالكسر آلة الحرب وحديدتها ويؤنث والسيف والقوس بلا وتر والعصا.

قوله"من حمل علينا السلاح"وفي حديث سلمة بن الأكوع عند مسلم من سل علينا السيف، ومعنى الحديث حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حق لما في ذلك تخويفهم وأدخال الرعب عليهم، وكأنه كنى بالحمل عن المقاتلة أو القتل للملازمة الغالبة، قال ابن دقيق العيد: يحتمل أن يراد بالحمل ما يضاد الوضع ويكون كناية عن القتال به، ويحتمل أن يراد بحمل حمله لإرادة القتال لقرينه قوله علينا، ويحتمل أن يكون المراد حمله للضرب به، وعلى كل حال ففيه دلالة على تحريم قتال المسلمين والتشديد فيه. قال الحافظ: جاء الحديث بلفظ: من شهر علينا السلاح أخرج البزار من حديث أبي بكرة ومن حديث سمرة ومن حديث عمرو بن عوف وفي سند كل منها لين لكنها يعضد بعضها بعضًا وعند أحمد من حديث أبي هريرة بلفظ: من رمانا بالنبل فليس منا، وهو عند الطبراني في الأوسط بلفظ: الليل بدل النبل، وعند البزار من حديث بريدة مثله"فليس منا"أي ليس على طريقتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت