فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 7409

16ـ باب ما جَاءَ في التشْدِيدِ في الغيْبَةِ للصّائِم

702 ـ حدثنا أبو موسى محمدُ بنُ المُثَنّى حدثنا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ قال وأخبرنا ابنُ أبي ذِئْبٍ عن المَقْبُرِيّ عن أبيهِ عن أبي هُريرةَ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزّورِ والعَمَلَ بهِ فَلَيْسَ لله حاجَةٌ بأَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ".

ـــــــ

باب ما جَاءَ في التشْدِيدِ في الغيْبَةِ للصّائِم

قوله:"من لم يدع"أي لم يترك"قول الزور"زاد البخاري في رواية"والجهل"قال الحافظ في الفتح: المراد بقول الزور الكذب انتهى. وقال القاري: المراد به الباطل، وهو ما فيه اسم والإضافة بيانية. وقال الطيبي: الزور الكذب والبهتان، أي من لم يترك القول الباطل من قول الكفر وشهادة الزور والإفتراء والغيبة والبهتان والقذف والشتم واللعن وأمثالها مما يجب على الإنسان اجتنابها ويحرم عليه ارتكابها"والعمل"بالنصب"وبه"أي بالزور يعني الفواحش من الأعمال لأنها في الإثم كالزور. وقال الطيبي: هو العمل بمقتضاه من الفواحش وما نهى الله عنه"فليس لله حاجة"أي التفات ومبالاة، وهو مجاز عن عدم القبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت