فهرس الكتاب

الصفحة 4137 من 7409

23 ـ باب ما جاءَ في الغِيبَة

1999ـ حَدّثنا قُتَيْبَةُ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ محمدٍ عن العَلاءِ بنِ عَبْدِ الرحمن عن أَبيه عن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ:"قيلَ يا رسولَ الله ما الغِيبَةُ؟ قالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ. قالَ: أَرأَيْتَ إنْ كانَ فيهِ مَا أَقُولُ؟ قالَ:"

ـــــــ

"باب ما جاءَ في الغِيبَة"

قوله:"قال قيل يا رسول الله ما الغيبة؟"بكسر الغين المعجمة"قال ذكرك"أي أيها المخاطب خطابًا عامًا"أخاك"أي المسلم"بما يكره"أي بما لو سمعه لكرهه. قال النووي: اعلم أن الغيبة من أقبح القبائح وأكثرها انتشارًا في الناس حتى لا يسلم منها إلا القليل من الناس، وذكرك أخاك بما يكره عام سواء كان في بدنه أو دينه، أو دنياه، أو نفسه، أو خلقه، أو ماله، أو ولده، أو والده، أو زوجه، أو خادمه، أو ثوبه أو مشيه وحركته، وبشاشته وعبوسته وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته بلفظك أو كتابك، أو رمزت أو أشرت إليه بعينك أو يدك أو رأسك ونحو ذلك، وضابطه أن كل ما أفهمت به غيرك نقصان مسلم فهو غيبة محرمة، ومن ذلك المحاكاة بأن يمشي متعرجًا أو مطأطأ أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت