فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3441 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا ابنُ لَهِيعَةَ عَنْ أبي الزّبَيْرِ عَن جَابِرٍ قالَ:"سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلاّ آتَاهُ الله مَا سَألَ أَوْ كفّ عَنْهُ مِنْ السُوءِ مِثْلَهُ مَا لَمْ يَدْعُ بإِثْمٍ أوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ". وفي البابِ عَنْ أبي سَعِيدٍ وعُبَادَةَ بنِ الصّامِتِ."
ـــــــ
"باب"ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة
لكن الإجابة تتنوع، فروى أحمد في مسنده عن أبي سعيد مرفوعًا: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. وروى الترمذي في أواخر الدعوات عن أبي هريرة مرفوعًا:"ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له، فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا".. الحديث قوله:"إلا آتاه الله ما سأل"أي إن جرى في الأزل تقدير إعطائه ما سأل"أو كف عنه من السوء مثله"أي دفع عنه من البلاء عوضًا مما منع قدر مسئوله إن لم يجر التقدير"ما لم يدع بإثم"أي بمعصية"أو قطيعة رحم"تخصيص بعد تعميم. اعلم أن لإجابة الدعاء شروطًا منها الإخلاص لقوله تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ، ومنها أن لا يكون فيه إثم ولا قطيعة رحم لحديث جابر هذا، ومنها أن يكون طيب المطعم والملبس لحديث أبي هريرة عند مسلم وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه