فهرس الكتاب

الصفحة 5423 من 7409

3-باب ما جَاءَ في الاسْتِئذَان ثَلاَث

2830-حدثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ، حدثنا عَبْدُ الاَعْلَى بنُ عَبْد الأَعْلَى عن الجُرَيْرِيّ، عن أَبي نَضْرَةَ، عن أَبي سَعِيدٍ قَالَ:"اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى"

"باب ما جَاءَ في الاسْتِئذَان ثَلاَث"

قال النووي: أجمع العلماء أن الاستئذان مشروع وتظاهرت به دلائل القرآن والسنة وإجماع الأمة، والسنة أن يسلم ويستأذن ثلاث فيجمع بين السلام والاستئذان كما صرح به في القرآن، واختلفوا في أنه هل يستحب تقديم السلام ثم الاستئذان أو تقديم الاستئذان ثم السلام، والصحيح الذي جاءت به السنة وقاله المحققون أنه يقدم السلام فيقول السلام عليكم أأدخل، والثاني يقدم الاستئذان، والثالث وهو اختيار الماوردي من أصحابنا إن وقعت عين المستأذن على صاحب المنزل قبل دخوله قدم السلام وإلا قدم الاستئذان، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان في تقديم السلام. أما إذا استأذن ثلاث فلم يؤذن له وظن أنه لم يسمعه ففيه ثلاث مذاهب أظهرها أنه ينصرف ولا يعيد الاستئذان والثاني يزيد فيه، والثالث إن كان بلفظ الاستئذان المتقدم لم يعده وإن كان بغيره أعاده، فمن قال بالأظهر فحجتهقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يعني حديث الباب فلم يؤذن له فليرجع، ومن قال بالثاني حمل الحديث على من علم أو ظن أنه سمعه فلم يأذن انتهى كلام النووي

قوله:"حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى"البصري الساجي بالمهملة أبو محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت