فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَلَى عُمَرَ. فَقَالَ السّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: وَاحِدَةٌ، ثُمّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمّ قَالَ: السّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ عُمَرُ ثِنْتَانِ، ثُمّ سَكَتَ سَاعَةً، فَقَالَ: السّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ عُمَرُ ثَلاَثٌ، ثُمّ رَجَعَ، فَقَالَ عُمرُ لِلبَوّابِ: مَا صَنَعَ؟ قالَ رَجَعَ، قَالَ عَلَىّ بِهِ. فَلَمّا جَاءَهُ قَالَ مَا هَذَا الّذِي صَنَعْتَ، قَالَ السّنّةَ. قَالَ السّنّةُ؟ وَالله لَتَأْتِيَنّي عَلَى هَذَا بِبُرْهَانٍ أو بَيّنةٍ أَوْ لأَفْعَلَنّ بِكَ، قَالَ فَأَتَانَا وَنَحْنُ رُفْقَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ،
وكان يغضب إذا قيل له أبو همام ثقة من الثامنة"عن الجريري"بضم الجيم مصغرًا.
قوله:"فقال عمر واحدة"أي هذه استئذانه واحدة"ثم سكت"أي أبو موسى"فقال عمر ثنتان"أي هذه مع الأولى ثنتان"فقال عمر ثلاث"أي هذه مع الأوليين ثلاث، والمقصود أنه عليك أن تقف حتى آذن لك"علي به"أي ائتوني به"ما هذا الذي صنعت"وفي رواية لمسلم: ما حملك على ما صنعت، والمعنى لم رجعت بعد استئذانك ثلاثًا؟ ولم لم تقف حتى آذن لك"قال"أي أبو موسى"السنة"بالنصب أي اتبعت السنة فيما صنعت"قال"أي عمر"آلسنة"أي اتبعث السة؟ قال الحافظ في رواية عبيد بن حنين عن أبي موسى عند البخاري في الأدب المفرد: فقال يا عبد الله أشتد عليك أن تحتبس على بابي؟ اعلم أن الناس كذلك يشتد عليهم أن يحتبسوا على بابك فقلت بل استأذنت إلى آخره، قال وفي هذه الزيادة دلالة على أن عمر أراد تأديبه لما بلغه أنه قد يحتبس على الناس في حال إمرته. وقد كان عمر استخلفه على الكوفة ما كان عمر فيه من الشغل انتهى. وفي رواية لمسلم: فقال يا أبا موسى ما ردك؟ كنا في شغل. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع"والله لتأتيني على هذا ببرهان وبينة"المراد بها الشاهد ولو كان واحدًا. وإنما أمره بذلك ليزداد فيه وثوقًا لا للشك في صدق خبره عنده رضي الله تعالى عنه"أو لأفعلن بك"وفي رواية لمسلم: فقال إن كان هذا شيء حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فها وإلا لأجعلنك عظة، وفي رواية أخرى له: قال فوالله