فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 7409

45 ـ بابُ مَا جَاءَ أَنّهُ يُصَلّي الصّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِد

61 ـ حدثنا مُحَمّدُ بنُ بَشّارٍ حدّثنا عَبْدُ الرّحْمَن بنُ مَهْدِيّ عَنْ سَفْيَانَ عَنْ علْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ عَنْ سْلَيْمانَ بنِ بُرَيْدَةَ عنْ أَبيهِ قالَ:"كاَنَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم يتَوَضّأُ لِكُلّ صَلاَةٍ، فَلمّا كاَنَ عامَ الفَتْحِ صَلّى الصّلَوَاتِ كُلّها بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ومَسَحَ عَلَى خُفّيْهِ فَقالَ عُمَرُ: إِنّكَ فَعَلْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَهُ؟ قالَ: عَمْدًا فَعَلْتُهُ".

قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وروَى هَذَا الْحَدِيثَ علِيّ بنُ قادِمٍ عنْ سُفْيَانَ الثّوْرِيّ وزَادَ فِيهِ"تَوَضّأَ مَرّةً مَرّةً".

ـــــــ

بابُ مَا جَاءَ أَنّهُ يُصَلّي الصّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِد

61-قوله:"عن سفيان"هو ابن سعيد الثوري"عن علقمة بن مرثد"بفتح الميم والثاء وسكون الراء بينهما وثقة أحمد والنسائي.

قوله:"عمدًا صنعته"أي لبيان الجواز، قال القاري في المرقاة شرح المشكاة الضمير راجع للمذكور وهو جمع الصلوات الخمس بوضوء واحد والمسح على الخفين، وعمدًا تمييزًا أو حال من الفاعل. فقدم اهتمامًا بشرعية المسألتين في الدين واختصاصهما ردًا لزعم من لا يرى المسح على الخفين، وفيه دليل على أن من يقدر أن يصلي صلوات كثيرة بوضوء واحد لا تكره صلاته إلا أن يغلب عليه الأخبثان كذا ذكره الشراح، لكن رجوع الضمير إلى مجموع الأمرين يوهم أنه لم يكن يمسح على الخفين قبل الفتح والحال أنه ليس كذلك، فالوجه أن يكون الضمير راجعًا إلى الجمع فقط أي جمع الصلوات بوضوء واحد انتهى كلامه.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه.

قوله:"وروى هذا الحديث علي بن قادم"الخزاعي الكوفي صدوق"وروى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت