فهرس الكتاب

الصفحة 6586 من 7409

13 ـ باب مَا جَاءَ في الدّعَاءِ إذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى

3448 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ أخبرنا أَبُو دَاوُدَ وهُوَ الطّيَالِسِيّ حدثنا عَبْدُ الرّحمنِ بنُ أبي الزّنَادِ عَن أَبيهِ عَن أبَانَ بنِ عُثْمَانَ قالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بنَ عَفّانَ رضي الله عنه يقول قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ في صَبَاحِ كُلّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلّ لَيْلَةٍ بِسْمِ الله الّذِي لا يَضُرّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمَاءِ وَهُوَ السّمِيعُ العَلِيمُ ثَلاَثَ مَرّاتٍ لم يضُرّهُ شَيْءٌ". وكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالِج

ـــــــ

باب مَا جَاءَ في الدّعَاءِ إذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى

قوله:"عن أبان"بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة يصرف لأنه فعال ويمنع لأنه أفعل والصحيح الأشهر الصرف"ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة"أي في أوائلهما. قال في القاموس الصبح الفجر أو أول النهار وهو الصبيحة والصباح والإصباح والمصبح والمساء ضد الصباح"بسم الله"أي أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله"الذي لا يضر مع اسمه"أي مع ذكره باعتقاد حسن ونية خالصة"ولا في السماء"أي من البلاء النازل منها"وهو السميع"أي بأقوالنا"العليم"أي بأحوالنا"ثلاث مرات"ظرف يقول"فيضره شيء"بالنصب جواب ما من عبد، قال الطيبي وبالرفع عطفًا على يقول على أن الفاء هنا كهي في قوله لا يموت لمؤمن ثلاثة من الولد فتمسه النار أي لا يجتمع هذا القول مع المضرة كما لا يجتمع مس النار مع موت ثلاثة من الولد بشرطه"وكان أبان"بالوجهين"قد أصابه طرف فالج"أي نوع منه وهو يفتح اللام استرخاء لأحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت