فهرس الكتاب

الصفحة 3608 من 7409

23ـ باب

1710ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الضّبَعِيّ عن أبي عِمْرَانَ الْجَوْنِيّ عن أبي بَكْرِ بنِ أبي مُوسَى الأَشْعَرِيّ قالَ: سَمِعْتُ أبِي بِحَضْرَةِ العَدُوّ يقولُ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ أبْوَابَ الْجَنّةِ تَحْتَ ظِلاَلِ السّيُوفِ"، فقالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ رَثّ الْهَيْئَةِ: أأنْتَ سَمِعْتَ هذا من رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُه؟ قالَ: نَعَمْ، فَرَجَعَ إلى أصْحَابِهِ فقالَ: أَقْرَأ عَلَيْكُمُ السّلاَمَ، وَكَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فَضَرَبَ بهِ حتى قُتِلَ"."

هذا حديثٌ صحيح غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حديثِ جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ

ـــــــ

"باب"

قوله:"بحضرة العدو"قال النووي: هو بفتح الحاء وضمها وكسرها ثلاث لغات، ويقال أيضًا بحضر الفتح الحاء والضاد بحذف الهاء انتهى"أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف"قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء معناه أن الجهاد وحضور معركة القتال طريق إلى الجنة وسبب لدخولها. وقال المناوي: هو كناية عن الدنو من العدو في الحرب بحيث تعلوه السيوف بحيث يصير ظلها عليه يعني الجهاد طريق إلى الوصول إلى أبوابها بسرعة، والقصد الحث على الجهاد"رث الهيئة"قال في النهاية: متاع رث أي خلق بال"فرجع"أي الرجل"إلى أصحابه"أي من أهل رحله"قال أقرأ عليكم السلام"أي سلام مودع"وكسر جفن سيفه"هو بفتح الجيم وإسكان الفاء وبالنون: وهو غمده"فضرب به حتى قتل"وفي رواية مسلم: ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت