فهرس الكتاب

الصفحة 4252 من 7409

64 ـ باب ما جاءَ في الْحَيَاء

2077ـ حَدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ حدثنا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمانَ وعبْدُ الرّحِيمِ ومحمّدُ بنُ بِشْرٍ عن محمّدٍ بنِ عَمْرٍو، حدثنا أَبو سَلَمَةَ عن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الْجنّةِ: وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاء، وَالْجَفَاءُ فِي النّارِ".

ـــــــ

"باب ما جاءَ في الْحَيَاء"

هو بالمد وهو في اللغة تغير وانكسار يعتري الأنسان من خوف ما يعاب به. وقد يطلق على مجرد ترك الشيء بسبب. والترك إنما هو من لوازمه، وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق

قوله:"حدثنا عبدة بن سليمان"الكلابي أبو محمد الكوفي، ويقال اسمه. عبد الرحمن ثبت ثقة من صغار الثامنة"وعبد الرحيم"الظاهر أنه عبد الرحيم بن سليمان الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة ثقة له تصانيف من صغار الثامنة"ومحمد بن بشر"بكسر الموحدة. قال الحافظ في تهذيب التهذيب محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي أبو عبد الله الكوفي روي عن محمد بن عمرو بن علقمة وغيره وعنه أبو كريب وغيره انتهى. وقال في التقريب ثقة حافظ من التاسعة"عن محمد بن عمرو"بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام من السادسة.

قوله:"الحياء من الإيمان"أي بعضه أو من شعبه"والإيمان"أي أهله قال الطيبي: جعل أهل الإيمان عين الإيمان دلالة على أنهم تمحضوا منه وتمكنوا من بعض شعبه الذي هو أعلى الفرع منه كما جعل الإيمان مقرًا ومبوأ لأهله في قوله تعالى {وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ} لتمكنهم من الإيمان واستقامتهم عليه"والبذاء"بفتح الباء خلاف الحياء والناشئ منه الفحش في القول، والسوء في الخلق"من الجفاء"وهو خلاف البر الصادر منه الوفاء"والجفاء"أي أهله التاركون للوفاء. الثابتون على غلاظة الطبع وقساوة القلب"في النار"أما مدة أو أبدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت