فهرس الكتاب

الصفحة 4890 من 7409

المجلد السابع

21-باب مَا جَاءَ في الزّهَادَةِ في الدّنْيَا

2443-حدثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرحمَنِ، أخبرنا محمدُ بنُ المُبَارَكِ، أخبرنا عَمْرو بنُ وَاقِدٍ، أخبرنا يُونُسُ بنُ حَلْبَسَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِي، عن أَبِي ذَرٍ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"الزّهَادَةُ فِي الدّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ إِضَاعَةِ المَالِ وَلَكِنْ الزّهَادَةَ في الدُنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ"

"باب مَا جَاءَ في الزّهَادَةِ في الدّنْيَا"

قوله:"حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن"هو الدارمي"أخبرنا محمد بن المبارك"الصوري نزيل دمشق القلانسي القرشي ثقة من كبار العاشرة"أخبرنا عمرو بن واقد"الدمشقي أبو حفص مولى قريش متروك من السادسة"أخبرنا يونس بن حلبس"هو ابن ميسرة قال في التقريب يونس بن ميسرة بن حلبس بفتح المهملة والموحدة بينهما لام ساكنة وآخره مهملة وزن جعفر وقد ينسب لجده ثقة عابد معمر من الثالثة انتهى.

قوله:"الزهادة في الدنيا"بفتح الزاي أي ترك الرغبة فيها"ليست بتحريم الحلال"كما يفعله بعض الجهلة زعمًا منهم أن هذا من الكمال فيمتنع من أكل اللحم والحلواء والفواكه ولبس الثوب الجديد ومن الزواج ونحو ذلك وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم فعل هذه الأفعال، ولا أكمل من حالة الكمال"ولا إضاعة المال"أي بتضييعه وصرفه في غير محله بأن يرميه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت