فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 7409

55ـ باب ما جاءَ في صَوْمِ الدّهْر

764 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ و أحمدُ بنُ عَبْدَةَ قالا: حدثنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن غَيْلانَ بنِ جَريرٍ عن عبدِ الله بنِ مَعْبَدٍ عن أبي قَتادَةَ قال:"قيلَ يا رسول الله كَيْفَ بمَنْ صامَ الدّهْرَ قال:"لا صامَ ولا أفْطَرَ"أوْ"لَمْ يَصُمْ وَلم يُفْطِرْ"."

وفي البابِ عن عبدِ الله بنِ عَمْروٍ وعبدِ الله بن الشّخّيرِ وعِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ وأبي مُوسى.

قال أبو عيسى: حديثُ أبي قَتَادَةَ حديثٌ حسنٌ.

وقد كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أهْلِ العلمِ صِيامَ الدّهْرِ، وأجازه قوم أخرون، وقالوا إنما يَكُونُ صِيامُ الدّهْرِ إذا لم يُفْطِرْ يوْمَ الفِطْرِ ويومَ الأضحى وأيّامَ التشْريقِ فَمَنْ أفْطَرَ

ـــــــ

باب ما جاءَ في صَوْمِ الدّهْر

قوله:"قال لا صام ولا أفطر أو لم يصم ولم يفطر"هو من شك من أحد رواته. قال في اللمعات: اختلفوا في توجيه معناه، فقيل هذا دعاء عليه كراهة لصنيعه وزجرًا له عن فعله، والظاهر أنه إخبار، فعدم إفطاره ظاهر، وأما عدم صومه فلمخالفته السنة، وقيل لأنه يستلزم صوم الأيام المنهية وهو حرام. وقيل لأنه يتضرر وربما يفضي إلى إلقاء النفس إلى التهلكة وإلى العجز عن الجهاد والحقوق الآخر انتهى.

قوله:"وفي الباب عن عبد الله بن عمرو"أخرجه الشيخان وفيه: لا صام من صام الأبد مرتين"وعبد الله بن الشخير وعمران بن حصين"قال في التلخيص: ولأحمد وابن حبان عن عبد الله بن الشخير من صام الأبد فلا صام ولا أفطر. وعن عمران بن حصين نحوه انتهى."وأبي موسى"أخرجه ابن حبان وغيره بلفظ: من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا، وعقد تسعين ، كذا في التلخيص. وقال في الفتح: أخرجه أحمد والنسائي وابن خزيمة وابن حبان.

قوله:"وحديث أبي قتادة حسن"وأخرجه مسلم مطولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت