فهرس الكتاب

الصفحة 6322 من 7409

بسم الله الرحمن الرحيم

3289 ـ حدثنا ابنُ أَبي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ عَن مُحمّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ عَنْ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الرّحمَنِ بنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ الزّبَيْرِ عَن أَبِيهِ قَالَ: لَمّا نَزَلَتْ {ثُمّ إِنّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قَالَ الزّبَيْرُ"يَا رَسُولَ الله أتُكَرّرُ عَلَيْنَا الخُصُومَةُ"

ـــــــ

"سورة الزمر"

مكية إلا {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الآية فمدنية وهي خمس وسبعون آية

قوله:"عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب"كنيته أبو محمد أو أبو بكر المدني ثقة من الثالثة. قوله: {ثُمَّ إِنَّكُمْ} أيها الناس فيما بينكم من المظالم {يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قبله {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} قال الحافظ بن كثير في تفسيره معنى هذه الآية. إنكم ستنقلون من هذه الدار لا محالة وستجتمعون عند الله تعالى في الدار الآخرة وتختصمون فيما أنتم فيه في الدنيا من التوحيد والشرك بين يدي الله عزّ وجلّ فيفصل بينكم ويفتح بالحق وهو الفتاح العليم، فينجي المؤمنين المخلصين الموحدين ويعذب الكافرين الجاحدين المشركين المكذبين، ثم إن هذه الآية وإن كان سياقها في المؤمنين والكافرين وذكر الخصومة بينهم في الدار الآخرة فإنها شاملة لكل متنازعين في الدنيا فإنه تعاد عليهم الخصومة في الدار الآخرة. قلت: الأمر كما قال ابن كثير، ويؤيده حديث الزبير هذا وأحاديث أخرى ذكرها ابن كثير والله تعالى أعلم. وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت