2104 ـ حَدّثنا إبراهيم بنُ سعيدٍ الْجَوْبَرِيّ وَالحُسَيْنُ بنُ الْحَسَنِ المَرْوَزِيّ وكانَ سَكَنَ بِمَكّةَ، قالا: حدثنا الأحْوَصُ بنُ جَوّابٍ عن سُعَيْرِ بنِ الْخِمْسِ عن سُلَيْمانَ التّيْميّ عن أَبِي عُثْمانَ النّهْدِيّ عن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ قال: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ معروفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِه جَزَاكَ الله خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ في الثّنَاءِ".
ـــــــ
قوله:"حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري"أبو إسحاق الطبري نزيل بغداد ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة من العاشرة"والحسين بن الحسن المروزي"قال في التقريب: الحسين بن الحسن بن حرب السلمي أبو عبد الله المروزي نزيل مكة صدوق من العاشرة"بمكة"وفي بعض النسخ: وكان سكن بمكة"حدثنا الأحوص بن جواب"بفتح الجيم وتشديد الواو الضبي يكني أبا الجواب كوفي صدوق ربما وهم من التاسعة"عن سعير بن الخمس"قال في التقريب سعير آخره راء مصغر ابن الخمس بكسر المعجمة وسكون الميم ثم مهملة التميمي أبو مالك، وأبو الأحوص صدوق من السابعة.
قوله:"من صنع"بصيغة المجهول"معروفًا"كذا وقع في النسخ الموجودة بالنصب ووقع في المشكاة والجامع الصغير معروف بالرفع. قال القاري في المرقاة: وفي نسخة يعني من المشكاة معروفًا بالنصب أي أعطى عطاء"فقال لفاعله"أي بعد عجزه عن إثابته أو مطلقًا"جزاك الله خيرًا"أي خير الجزاء أو أعطاك خيرًا من خيري الدنيا والاَخرة"فقد أبلغ في الثناء"أي بالغ في أداء شكره وذلك أنه اعترف بالتقصير وأنه ممن عجز عن جزائه وثنائه ففوض جزاءه إلى الله ليجزيه الجزاء الأوفى. قال بعضهم: إذا قصرت يداك بالمكافأة، فليطل لسانك بالشكر والدعاء.