فهرس الكتاب

الصفحة 5860 من 7409

3-باب

4015- حدثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ أخبرنا الأعْمَشُ عن أَبي صَالِحٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم"مَنْ نَفّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مَنْ كُرَبِ الدّنْيَا نَفّسَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمِنْ سَتَرَ مُسْلِمًَا سَتَرَهُ الله فِي الدّنْيَا وَالآخرةٍ، وَمَنْ"

ـــــــ

"باب"

قوله:"من نفس"من التنفيس"عن أخيه كربة من كرب الدنيا"أي أزالها وفرجها. قال الطيبي: كأنه فتح مداخل الأنفاس فهو مأخوذ من قولهم أنت في نفس أي سعة، كأن في كربة سد عنه مداخل الأنفاس فإذا فرج عنه فتحت، والمراد من أخيه أخوة في الإيمان، وفي رواية مسلم: من نفس عن مؤمن"نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"لما كان الخلق كلهم عيال الله وتنفيس الكرب إحسان فجزاه الله جزاء وفاقًا لقوله تعالى {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} "ومن ستر مسلمًا"أي في قبيح يفعله فلا يفضحه أو كساه ثوبًا"ستره الله"أي عيوبه أو عورته. قال النووي في شرح قوله صلى الله عليه وسلم:"ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة". رواه مسلم في حديث ابن عمر. وأما الستر المندوب إليه هنا فالمراد به الستر على ذوي الهيئات ونحوهم ممن ليس هو معروفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت