فهرس الكتاب

الصفحة 4206 من 7409

48 ـ باب ما جاءَ في اللّعْنَة

2042 ـ حَدّثنا محمد بنُ المثَنّى، حدثنا عَبْدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيّ، حدثنا هِشَامٌ عن قَتَادَةَ عن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لاَ تَلاَعَنُوا بِلَعْنَةِ الله ولا بِغَضَبِهِ ولا بالنّارِ".

ـــــــ

"باب ما جاء في اللعنة"

قوله:"لا تلاعنوا"بحذف إحدى التاءين"بلعنة الله"أي لا يلعن بعضكم بعضًا فلا يقل أحد لمسلم معين عليك لعنة الله مثلًا"ولا بغضبه"بأن يقول غضب الله عليك"ولا بالنار"بأن يقول أدخلك الله النار أو النار مثواك. وقال الطيبي: أي لا تدعوا على الناس بما يبعدهم الله من رحمته إما صريحًا كما تقولون لعنة الله عليه أو كناية كما تقولون عليه غضب الله أو أدخله الله النار. فقوله لا تلاعنوا من باب عموم المجاز لأنه في بعض أفراده حقيقة وفي بعضه مجاز وهذا مختص بمعين، لأنه يجوز اللعن بالوصف الأعم كقوله لعنة الله على الكافرين، أو بالأخص كقوله لعنة الله على اليهود، أو على كافر معين مات على الكفر كفرعون وأبي جهل انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت