12ـ باب في سَدْلِ العِمَامَةِ بَيْنَ الكَتِفَيْن
1790ـ حدثنا هارونُ بنُ إسحاقَ الْهَمَدَانِيّ، حدثنا يَحْيَى بنُ محمدٍ المدني عن عَبْدِ العَزِيزِ بنِ محمدٍ عن عُبَيْدِ الله بنِ عُمَرَ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ قال:"كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا اعْتَمّ سَدلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ".
ـــــــ
"باب في سَدْلِ العِمَامَةِ بَيْنَ الكَتِفَيْن"
أي إرسالها وإرخائها بينهما، ولم يقع هذا الباب في بعض النسخ.
قوله:"حدثنا يحيى بن محمد المديني"قال في التقريب: يحيى بن محمد بن عبد الله بن مهران المدني مولى بني نوفل يقال له الجاري بجيم وراء خفيفة، صدوق يخطيء من كبار العاشرة.
قوله:"إذا اعتم"بتشديد الميم أي لف العمامة على رأسه"سدل"أي أرسل وأرخى"عمامته"أي طرفها الذي يسمى العلامة والعذبة"بين كتفيه"بالتثنية، والحديث يدل على استحباب إرخاء طرفها بين الكتفين. وقد ورد في إرخاء العذبة أحاديث على أنواع: فمنها ما يدل على إرخائها بين الكتفين كحديث الباب وحديث عمرو بن حريث رضي الله عنه الذي أشار إليه الترمذي في الباب المتقدم وتقدم لفظه هناك، وحديث الحسن بن علي رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه،