فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 7409

18 ـ باب ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الصّومِ في السّفَر

705 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ عن جَعْفَرِ بنِ محمدٍ عن أبيهِ عن جَابرِ بنِ عبدِ الله"أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إلى مَكّةَ عامَ الفَتْحِ فَصامَ حتى بَلَغ كُرَاعَ الغَمِيمِ وصَامَ الناسُ مَعَهُ، فقيلَ لَهُ: إنّ الناسَ قَدْ شَقّ عليهِم الصّيَامُ وإنّ الناسَ يَنْظُرونَ فيما فَعَلْتَ، فدعَا بِقَدَحٍ مِنْ ماءٍ بعدَ العَصْرِ فَشَرِبَ والناسُ ينظرونَ إليهِ فأفْطَرَ بَعْضُهُمْ وصَامَ بعضُهُمْ، فبلغَهُ أنّ ناسًا صاموا، فقال أولئكَ العُصَاةُ".

قال: وفي البابِ عن كَعْبِ بنِ عاصمٍ وابنِ عباسٍ وأبي هريرةَ.

ـــــــ

باب ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الصّومِ في السّفَر

قوله:"عام الفتح"أي فتح مكة"حتى بلغ كراع الغميم"بضم الكاف والغميم بفتح المعجمة وهو اسم واد أمام عسفان قاله الحافظ"فدعا بقدح من ماء"زاد في رواية مسلم: فرفعه"فقال أولئك العصاة"جمع العاصي: وفي رواية مسلم: أولئك العصاة أولئك العصاة مكررًا مرتين . قال النووي: هذا محمول على من تضرر بالصوم أو أنهم أمروا بالفطر أمرًا جازمًا لمصلحة بيان جوازه فخالفوا الواجب، وعلى التقديرين لا يكون الصائم اليوم في السفر عاصيًا إذا لم يتضرر به ويؤيد التأويل الأول قوله: فقيل إن الناس قد شق عليهم الصيام.

قوله:"وفي الباب عن كعب بن عاصم"أخرجه أحمد. قال الحافظ في التلخيص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت