فهرس الكتاب

الصفحة 3586 من 7409

16ـ باب ما جَاءَ فيمَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً وللدّنْيَا

1697ـ حدثنا هَنّادٌ حدثنا أبو مُعَاوِيَةَ عن الأعْمَشِ عن شَقِيق بن سلمة عن أبي مُوسَى قال:"سُئِلَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الرّجُلِ يُقاتِلُ شَجَاعَةً وَيُقَاتِلُ حَمِيّةً ويُقَاتِلُ رِيَاءً فأَيّ ذَلِكَ في سبيلِ الله؟ قال:"مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هيَ العُلْيَا فَهُوَ في سَبِيلِ الله"."

ـــــــ

"باب ما جَاءَ فيمَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً وللدّنْيَا"

قوله:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة"أي ليذكر بين الناس ويوصف بالشجاعة"ويقاتل حمية"أي لمن يقاتل لأجله من أهل أو عشيرة أو صاحب"ويقاتل رياء"أي ليرى الناس منزلته في سبيل الله. وفي رواية البخاري في الجهاد ليرى مكانه"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله"قال الحافظ: المراد بكلمة الله ودعوة الله إلى الإسلام، ويحتمل أن يكون المراد أنه لا يكون في سبيل الله إلا من كان سبب قتاله طلب إعلاء كلمة الله فقط بمعنى أنه لو أضاف إلى ذلك سببًا من الأسباب المذكورة أخل بذلك، ويحتمل أن لا يخل إذا حصل ضمنًا لا أصلًا ومقصودًا، وبذلك صرح الطبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت