709 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا ابنُ لَهْيَعَةَ عن يَزِيدَ بْن أبي حَبِيبٍ عن مَعْمَرِ بنِ أبي حُيَيّةَ عن ابنِ المسَيّبِ"أنّهُ سَأَلَهُ عن الصّوْمِ في السّفَرِ فَحَدّثَ أنّ عُمَرَ بن الخَطّابِ قال غَزَوْنَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في رَمَضَانَ غَزْوتَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ والفَتْحِ فَأَفْطَرْنَا فيهِمَا".
قال: وفي البابِ عن أبي سَعِيدٍ.
ـــــــ
قوله:"عن معمر"بفتح الميم وسكون العين"بن أبي حبيبة"بضم الحاء المهملة وتكرارًا المثناة من تحت مصغرًا، وقد قيل فيه ابن أبي حبيبة، وليس له عند المصنف إلا هذا الحديث، كذا في"قوت المغتذي".
قوله:"أنه سأله"أي أن معمر بن أبي حبيبة سأل ابن المسيب"والفتح"أي فتح مكة"فأفطرنا فيهما"إما لأجل السفر وإما للتقوى عند لقاء العدو، ويعين الثاني حديث أبي بكر بن عبد الرحمَن عن بعض الصحابة وسيجيء لفظه وفيه دليل على جواز الإفطار للمحارب عند لقاء العدو"وفي الباب عن أبي سعيد"أخرجه مسلم ولفظه: إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم، قال: فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلًا آخر فقال: إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا . فكانت عزمة فأفطرنا الحديث، مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا . فكانت عزمة فأفطرنا الحديث، وأخرجه مالك في الموطأ عن أبي بكر بن عبد الرحمَن عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس في سفره عام الفتح